شفاء – مستشفى كوريا الجنوبية
سرطان المثانة 2017-03-13T23:13:23+00:00

ســرطــان المــثانــة

ماهو سرطان المثانة (WHAT IS BLADDER CANCER) ؟

يبدأ ورم المثانة الخبيث( Bladder malignancy) عندما تبدأ خلايا المثانة البولية فى التصرف بجنون. و تبدأ بخلق المزيد من الخلايا , وبالتالى تكون ورما ينتشر فى مناطق عدة فى الجسم. المثانة فى الأساس هى عضو فارغ فى الحوض بفواصل قوية ومتكيفة. وظيفتها الأساسية هى تخزين البول قبل إخراجه من الجس. يتكون البول فى الكليتين و ينتقل إلى المثانة عبر أنابيب الحالب. عند التبول, تنقبض عضلات المثانة ليتحرر البول خارجا عبر انبوب يسمى الإحليل أو مجرى البول.

ماهى أنواع سرطان المثانة (WHAT ARE THE TYPES OF BLADDER CANCER

هناك انواع عديدة من السرطان types of cancer يمكنها إصابة المثانة.

سرطان الظهارة البولية ( سرطان الخلايا المتنقلة) (Urothelial carcinoma (transitional cell carcinoma))

سرطان الظهارة البولية, والمعروف أيضا بسرطان الخلايا المتنقلة (TCC) . يعتبر أكثر أنواع سرطان المثانة شيوعا. فى الحقيقة, إذا تم تشخصي المريض بسرطان الممثانة فمن شبه المؤكد أنه من نوع الظهارة البولية هذا النوع يبدا فى الخلايا التى تصطف بداخل المثانة توجد تلك الخلايا أيضا فى اماكن أخرى فى مجرى البول, كاجزاء من الكلية والتى تتصل بالحالبين ( يسمى بحوض الكلية) ومجرى البول. احيانايعانى مرضى سرطان المثانة من أورام أخرى فى تلك الأماكن , حيث يجب فحص مجرى البول بالكامل للبحث عن أيه اورام مثانة. (bladder tumors)

سرطان المثانة الغازية مقابل الغير غازية (Invasive versus non-invasive bladder cancer)

يتم تشخيص سرطان المثانة غالبا بناء على مدى اجتباح الخلايا السرطانية لجدار المثانة:

  • الخلايا السرطانية الغير غازية (Non-invasive) تظل فى الطبقة الداخلية( النسيج الإنتقالى) ولكن لاتنمو فى الطبقات الأعمق
  • الخلايا الغازية (Invasive) تنمو فى الطبقات الاعمق فى جدار المثانة .هذا النوع من الخلايا السرطانية من المرجح أن ينتشر و يكون صعب العلاج.

يمكن وصف سرطان المثانة على انه سطحى و غير غازى للعضلات. هذة المسطلحات تتضمن كلا من الاورام الغازية والغير غازية والتى لم تنمو فى طبقة العضلة الرئيسية للمثانة.

السرطان الحليمى مقابل السرطان المسطح (Papillary versus flat cancer)

ينقسم سرطان المثانة إلى نوعين ثانويين, الحليمى والمسطح, بناء على كيفية نمو الخلايا( انظر إلى الصورة فى الأعلى).

  • ينمو السرطان الحليمى (Papillary carcinomas) شكل اسقاطات على شكل اصابع رفيعة من السطح الداخلى للمثانة باتجاه المركز الفارغ. عادة ما تنمو السرطانات الحليمية تجاه المركز دون النمو فى طبقات المثانة الأعمق. هذة الاورام تسمى السرطانات الحليمية الغير غازية. و عادة ماتسمى السرطانات الغير غازية من الدرجة المنخفضة(تنمو ببطئ) تسمى الورم الظهارة البولية الحليمى منخفض الخباثة (PUNLLMP) و يرجح انها ذات نتيجة جيدة فى الشفاء.
  • السرطان المسطح (Flat carcinomas )لاينمو باتجاه المركز الفارخ من المثانة على الإطلاق. فإذا كان الورم المسطح فى الطبقة الداخلية من المثانة, فيعرف بالسرطان السطحى الغير غازى أو السرطان السطحى الموضعى (CIS).

و إذا حدث و نمت الخلايا المسطحة او الحليمية ناحية الطبقات الأعمق من المثانة, فيطلق عليها الخلايا السرطانية الغازية أو الانتقالية .

  • سرطان الخلايا الحرشفيه (Squamous cell carcinoma): فى الولايات المتحدة , هناك من 1% إلى 2% من سرطان المثانة يصنف على أنه سرطان الخلايا الحرشفية. و تحت المجهر تشبه تلك الخلايا الخلايا المسطحة الموجودة على سطح الجلد . و تقريبا جميع سرطانات الخلايا الحرشفية من النوع الغازى
  • سرطان الخلايا الغدية (Adenocarcinoma): هناك فقط 1% من سرطانات المثانة تصنف على انها غدية. هذا النوع من السرطان لديه الكثير من الأشياء المشتركة مع تشكيل الخلايا المكونة للغدد فى سرطان القولون . وتقريبا يعتبر هذا النوع من النوع الغازى.
  • سرطان الخلايا الصغيرة(Small cell carcinoma): أقل 1% من خلايا المثانة هو من نوع سرطان الخلايا الصغيرة والذى ينمو فى خلايا تشبه الخلايا العصبية تسمى الغدد الصماء العصبية. هذا النوع من السرطان ينمو بسرعة واعادة يحتاج إلى العلاج الكيماوى الذى يستخدم لسرطان الخلايا الصغيرة فى الرئة.
  • السرطان اللحمى (Sarcoma): ينمو السرطان فى الخلايا العضلية للمثانة . ولكنه من النوع النادر.

ماهى عوامل الخطر فى سرطان المثانة (WHAT ARE THE RISK FACTORS OF BLADDER CANCER

هناك بعض عوامل الخطر مثل

  • التدخين (Smoking). تدخين السجائر أو الأراجيل والشيشة يمكنه زيادة خطر التعرض لأورام المثانة عبر تجمع الكيماويات الضارة فى البول. فعند التدخين يجمع الجسم تلك الكيماويات الضارة و يتخلص من بعضها فى البول. ويمكن لتلك الكيماويات الضارة ان تؤذى بطانة المثانة و الذى بدوره يمكنه ان بعرضك لخطر الأورام ,
  • كبر السن(Expanding age.). يزداد خطر الإصابة بأورام المثانة كلما تقدم الشخص فى السن, , و على الرغم من أن سرطان المثانة قد يأتى فى أية سن, إلا انه يوجد بشكل نادر فى الأشخاص تحت سن الأربعين
  • لون البشرة الأبيض (Being white). يواجه الأشخاص ذوى البشرة البيضاء خطر أورام المثانة أكثر من الأعراق الأخرى
  • الرجال (Being a man). يواجه الرجال أورام المثانة بشكل أكبر من السيدات
  • التعرض لكيماويات معينة (Presentation to specific chemicals). تلعب الكلية دورا رئيسيا فى فصل و التخلص من الكيماويات الضارة من الدورة الدموية و إرسالها إلىالمثانة. و بناء على هذا , فمن السهل تخيل ان تلك الكيماويات تزيد من مخاطر الإصابة بأورام المثانة. تتضمن الكيماويات المصاحبة لأمراض المثانة الزرنيخ و المواد المستخدمة فى تكوين الألوان, والمواد المرنة وجلد البقر و أدوات الطلاء.
  • علاج امراض سابقة (Past disease treatment). يزيد العلاج بالسايكلو فوسفاميد من مخاطر الإصابة بأورام المثانة . والأفراد الذين يتعرضون للعلاج بالإشعاع فى منطقة الحوض لمعالجة نمو سرطانى سابق لديهم احتمالية أكبر فى الإصابة بأمراض المثانة.
  • تناول ادوية معينة لمرض السكرى(Taking a specific diabetes medicine). المرضى الذين يتناولون دواء السكرى المكون من البايوجليتازون( أكتوس) لأكثر ن نة يكون لديهم احتمالية زائدة فى التعرض لمخاطر أورام المثانة. هناك العديد من ادوية السكرى تحتوى على البيوجليتازون, وتشمل البايوجليتازون والميتفورمين ( أكتوبلاس ميت) و البايوجليتازون والجليميبرايد(دويتاكت)
  • ضغط المثانة الدائم (Perpetual bladder aggravation). عند وجود امراض دائما و متفاقة فى المثانة و المسالك البولية ( إلتهاب المثانة على سبيل المثال) قد يحدث عند استخدام القسطرة البولية لدة طويلة من شان هذا ان يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان المثانة الحرشفى. و فى بعض المناطق فى العالم يرتبط سرطان الخلايا الحرشفية بأمراض المثانة الناتجة عن مرض طفيلى يعرف باسم البلهارسيا .
  • تاريخ فردى أو عائلى للإصابة بالورم (Individual or family history of tumor). إذا كنت قد أصبت بورم فى الثانة قبل ذلك فهناك احتمال ان يرتد المرض مرة أخرى. و فى حال كان هناك عدد من الأقارب لديهم تاريخ من الإصابة بأورام المثانة , فقد يزيد هذا من فرص تعرضك لنفس المرض . على عكس الحقيقة التى تقول ان أورام المثانة لاتنتشر فى العائلات. و إذا كان هناك تاريخا عائليا للإصابة بمرض المستقيم اللا سلائلى و يدعى أيضا اضطراب لينش , فيمكن لهذا أن يزيد من مخاطر الإصابة بأورام فى مجرى البول .و بالإضافة إلى القولون و الرحم والمبايض و غيرها من الأعضاء.

ماهى علامات وأعراض الإصابة بسرطان المثانة (WHAT ARE THESIGNS AND SYMPTOMS OF BLADDER CANCER

أعراض وعلامات الإصابة بسرطان المثانة (Bladder cancer symptoms and signs )هى كالتالى

  • دماء أو كتل دموية فى البول
  • ألم أو حرقان أثناء التبول
  • التبول المتكرر
  • الشعور بالحاجة إلى التبول مرات عديدة أثناء الليل
  • الشعور بالحاجة إلى التبول دون القدرة على التخلص من البول
  • ألم فى الجزء السفلى ممن الظهر فى جانب واحد من الجسم

ماهى طريقة تشخيص الإصابة بسرطان المثانة (WHAT ARE THE DIGNOSIS OF BLADDER CANCER

  • منظار المثانة. أثناء إجراء منظار المثانة يقوم المختص بأنبوب رفيه داخل مجرى البول . يوجد عدسة فى نهاية أنبوب المنظار و إضائة بالألياف البصرية تسمح للمختص بروئية الداخل و إلقاء نظرة على مجرى البول والمثانة . عادة ماستحصل على مسكن أثناء المنظار لتتقبل العملية
  • الخزعة. أثناء المنظار قد يمرر المختص جهازا غير مألوف الشكل داخل المثانة بهدف محدد وهو جمع عينة من الخلايا للفحص ( خزعة) تسمى تلك الاستراتيجية بالاستئصال الجزئى لورم المثانة (bladder tumor )(TURBT) يمكن استخدام تلك الاستاتيجية لعلاج نمو المثانة و عادة ماتتم العملية تحت تخدير عام
  • راسة خلايا البول. يتم فحص عينة من البولتحت آلة مكبرة لفحص الخلايا السرطانية بطريقة تسمى دراسة خلايا البول.
  • الاختبارات المصورة . تسمح الاختبارات المصورة بالتحقق من بناء مجرى البول . هذة الاختبارات تسلط الضوء على مجرى البول و لتستخدم الصبغة التى يتم دمجها فى الوريد قبل بدء العملية. البيلوجرام الوريدى هو نوع من الختبار المصور بآشعة اكس والذى يستخدم الصبغة لتسليط الضوء على الكليتين والحالبين والمثانة. و هناك التصوير المقطعى الآلى و هو نوع من اختبارات أشعة اكس الذى يسمح للمتخصص بالروئية بشكل أفضل لمجرى البول والأنسجة المحيطة

ماهى علاجات سرطان المثانة(WHAT ARE THE TREATMENTS OF BLADDER CANCER) ؟

علاجات سرطان المثانة (bladder cancer treatments )هى كالتالى:

الجراحة(SURGERY)

الجاحة هى إزالة الورم و بعض الأنسجة المحيطة خلال العملية. هناك أنواع مختلفة من الجراحات لسرطان المثانة, و يعتمد أكثر الخيارات كفائة على مرحلة ودرجة المرض. وتشمل الخيارات الجراحية لعلاج سرطان المثانة الآتى:

  • استئصال جزئى لورم المثانة الإحليلى (TURBT)( Transurethral bladder tumor resection (TURBT)). يستخدم هذا الإجراء فى التشخيص(diagnosis) ومعرفة المرحلة وأيضا العلاج, اثناء جراحة (TURBT) , يقوم الجراح بإدخال منظار المثانة عبر مجرى البول وإلى المثانة ثم يقوم بإزالة الورم باستخدام اداة سلكية مع حلقة صغيرة مزودة بليزر او صاعق( كهرباء عالية الطاقة) . يعطى المريض أدوية مخدرة لعدم الشعور بألم فى المثانة قبل بدء العملية.

وللأشخاص الغير مصابون بورم المثانة العضلى الغازى. قد يكون إجراءTURBT قادرا على إزالة السرطان ,على الرغم من ذلك قد ينصح الأطباء بعلاجات إضافية للحؤول دون ارتداد السرطان على المريض مثل العلاج الكيماوى الوريدى أو العلاج المناعى( انظر إلى اسفل) . وللأشخاص المصابون بالورم العضلى الغازى للمثانة . يوجد علاجات إضافية تشمل الجراحة لغزالة المثانة أو علاج بالإشعاع لكنه أقل انتشارا.

  • استئصال المثانة (Cystectomy). استئصال المثانة الجذرى يشمل إزالة المثانة بشكل كامل و ربما جزء من الأنسجة والأعضاء المحيطة.و بالنسبة للرجال , قد يتم استئصال البروستاتا ومجرى البول كذلك. و بالنسبة للنساء قد يتمإزالة الرحم و قنوات فالوب والمبيضين أيضا و جزء من المهبل. وبالإضافة لذلك قد تتم إزالة الغدد الليمفاوية عند الرجال والنساء على حد سواء. وهذا يسمى إزالة الغدد الليمفاوية الحوضية. إزالة الغدد الليمفاوية الحوضية هى الطريقة الأكثر دقة لإيجاد السرطان المنتشر فى الغدد الليمفاوية. و نادرا فى حالات محددة من السرطان يكون من الأفضل إزالة جزء واحد من المثانة . و هذة العملية تسمى استئصال جزئى. أثناء استئصال المثانة بالمنظار أو الروبوت يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة عديدة بدلا من شق واحد كبير وهو المستخدم فى الجراحة التقليدية , وبعد ذلك يقوم الجراح باستخدام أداة تليسكوبية سواء بمساعدة روبوتية أو بدون لإزالة المثانة. يجب أن يقوم الجراح بعمل شق لإزالة المثانة والأجزاء المحيطة . وهذا النوع من العممليات ييتطلب جراح ذو خبرة عالية فى تلك الجراحات الغير عميقة . لايزال هناك العديد من الدراسات قيد البحث لتحديد إذا ماكان الإستئصال بالمنظار او بالروبوت من الجراحات القياسية الأمنة و عما إذا كانت قادرة على إزالة سرطان المثانة بنجاح مثل الجراحات العادية .
  • تحويل مجرى البول (Urinary diversion): اذا تمت ازالة المثانة البولية فان الطبيب سوف يقوم بتكوين مسار جديد لتصريف البول الى خارج الجسم . و هناك طريقة واحدة لعمل ذلك عن طريق استعمال جزء من الامعاء الدقيقة او القولون لتحويل البول الى ثغر او ستوما (فتحة ) على السطح الخارجى للجسم . لابد ان يضع المريض كيس متصل بتلك الفتحة و ذلك لتجميع و صرف البول . بالاضافة الى ذلك فان الجراحين يمكنهم استخدام جزء من الامعاء الغليظة او الدقيقة لعمل خزان بول و هو كيس تخزين يوجد بداخل الجسم . مع تلك الاجراءات لن يكون المريض بحاجة الى كيس البول و بذلك تتحسن نوعية الحياة فى بعض المرضى. يمكن للجراح توصيل الكيس الداخلى بمجرى البول لتكوين ما يسمى بالمثانة الجديدة و بذلك يمكن للمريض التخلص من البول بشكل طبيعى بالرغم من ذلك فان المريض ربما يحتاج الى ادخال انبوب رفيع يسمى ال قسطرة اذا لم يتم تفريغ البول فى المثانة الجديدة . ايضا فى وجود المثانة الجديدة لن تكون هناك رغبة فى التبول و لابد على المريض ان يتبول طبقا لجدول محدد . فى حالات اخرى فان الكيس الداخلى يتم توصيله بجلد البطن او السرة بفتحة صغيرة مما يخلق خزان بول, وهذا يعنى ان البول سوف يظل فى هذا الخزان غلى ان يقوم المريض يإفراغ الكيس و هنا لايوجد حاجة للضمادة البولية. يفرغ الكيس عن طريق إدخال قسطة للفتحة الصغيرة وثم إزالة القسطرة.

إن العيش دون مثانة من شأنه أن يؤثر على نوعية حياة المريض . لذلك فإنه من المهم إيجاد طريقة للحفاظ على كل أو جزء من المثانة فهو يعد هدف طبى مهم, طالما لم يتأر تشخيص المريض. و بالنسبة للمرضى ذوى سرطان الخلايا العضلية الغازى للمثانة, هناك خطط علاج محددة تتضمن العلاج الكيماوى والإشعاعى( انظر للأسفل) كحلول بديلة لإستئصال المثانة.

العلاج الكيماوى (Chemotherapy)

 

العلاج الكيماوى هو استخدام العقاقير لتدمير الخلايا السرطانية, عادة عبر إيقاف قدرة الخلايا السرطانية على النمو . ويتكون نظام العلاج الكيماوى من عدد من الدورات الدوائية والتى تعطى حسسب مدة معينة من الزمن. قديتلقى المريض فى المرة الواحدة عقارا واحدا أو مجوعة من العقاقير المختلفة فى نفس الوقت.

هناك نوعان من العلاج الكيماوى يتم استخدامهم في علاج سرطان المثانة وحدد الطبب اى الأنواع تستخدم و متى تعطى بناء على حالة السرطان. جب على المرضى أن تحدثوا مع طببهم بشأن العلاج الكماوى قبل الجراحة .

  • العلاج الكيمايائى داخل المثانة (Intravesical chemotherapy). العلاج الكيميائى الداخلى ( أو المحلى ) يعطى عادة عن طريق طبيب المسالك البولية , وخلال هذا النوع من العلاج, يتم غدخال العقاقير إلى المثانة عبر قسطرة يتم إدراجها عبر مجرى البول. هذا العلاج الموضعى دمر فقط الخلايا السرطانية السطحية والتى انتشرت إلى الأعضاء الأخرى. هناك الميتومسين ( ميتوزيتريكس , موتاميسين) و هناك ثيوتيبا ( أسماء تجارية عديدة) وهم العقاقر المستخدمة غالبا فى العلاج الكيميائى داخل المثانة. هناك عقاقير أخرى مستخدمة وتشمل دوكسوروبايسين ( أدريامايسين) , جيمسيتابين( جيمزار) و فالروبايسين ( فالستار) .
  • العلاج الكيميائى الجهازى (Systemic chemotherapy). العلاج الكيميائى الجهازى او العام( يشمل الجسم كله) عادة مايتم وصفه بواسطة طبيب متخصص سرطانط, و هو طبيب مختص بعلاج السرطان بالادوية , يصل العلاج الكيميائى الجهازى إلى مجرى الدم ليصل إلى كل الخلايا السرطانية فى الجسم. هناك طرق شائعة لتناول العلاج الكيميائى النظام منها الحقن الوريدية و هى أنبوبة تثبت فى الوريد باستخدام إبرة أو الكبسولات والحبوب والتى تؤخذ عن طريق الفم.

وثمة مجموعة من الأدوية التى تسمى MVAC وتعرف على إنها علاج قياسيى لسرطان المثانة لسنوات عديدة. تشتمل مجموعةMVAC على عدة ادوية : ميثوتريكسات( اسماء تجارية عدة) , فينبلاستين(فيلبان, فيلسار) , دوكسوروبايسين و كيسبلاتين(بلاتينول) عند القيام بإعطائهم للمريض قبل الجراحة. تمدد مجموعة MVAC الحياة وتشفى المرض ؟ ولهؤلاء الذين يعانون من سرطان المثانة المنتشر و الذى يعرف باسم المرض المنتشر, يمكن لتلك المجموعة ان تقلص من السرطان و يحتمل منها إطالة الحياة و بالإضافة إلى ذلك, و تبعا للموقف يمكن لمجموعة MVAC ان تؤخر ارتداد سرطان المثانة إلا أن لها أعراضا جانبية شديدة.

هناك أيضا مجموعة تشمل عقار الجيمسيتابين والكيسبلاتن قد يتم وصفهم أيضا , فتلك المجموعة توفر فوائد و نتائج مشابهة لمجوعة MVAC للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المتنقلة , و لدى تلك المجوعة أعراض جانبية أقل.

العديد من العلاجات الكيميائة النظامية تم اختبارها و تجربتها فى المعامل لمعرفة عما إذا كانت تعمل بكفائة على علاج سرطان المثانة . عادة تعمل مجموعة العقاقير بشكل أفضل من العقار الواحد. ويدرس الباحثون أيضا عن أفضل توقيت لاستخدام العلاج الكيماوى سواء قبل أو بعد الجراحة .

العلاج المناعى

العلاج المناعى , والمعروف أيضا بالعلاج البيولوجى, يهدف إلى تعزيز نظام الدفاع الطبيعى فى الجسم لمحاربة السرطان. ففى هذا العلاج يتم استخدام مواد غما ان تكون مصنوعة بواسطة الجسم أو مصنعة فى المعمل لتحسين و استهداف و إعادة بناء نظام المناعة واستعادة وظيفته. العلاج المناعى القياسى فى حالة سرطان المثانة هو بكتيريا ضعف عصوية تسمى باكيلوس كالميت جورين (BCG) ,و هى تشبه البكتيريا التى تسبب السل . يتم وضع بكتيريا BCG فى المثانة لتحفز النظام المناعى و من ثم تدمير الورم فى المثانة(tumor bladder). يمكن لبكتيريا BCG أن تسبب أعراض مثل الإنفلوانزا والرعشة و الحمى الخفيفة والتعب والإرهاق و احساس بالحرقان فى المثانة و أيضا نزيف من المثانة.

الانترفيرون ( انترفيرون إيه , إنترون إيه , ألفيرون) هو نوع من العلاج المناعى والذى يعطى فى الوريد, و قد يدمج فى بعض الأحيان مع BCG فىإذا لم يفلح استخدام علاجBCG فى محاربة السرطان.

هناك منطقة نشطة فى مجالة البحث فى العلاج المناعى وهو النظر إلى العقاقير التى تمنع نوع بروتين يسمى PD-1. يمكن إيجاد PD-1 على سطح خلاياT وهى نوع من خلايا الدم البيضاء التى تساعد الجسم بشكل مباشر فى علاج الأمراض. لأن مادة PD-1 تمنع النظام المناعى من محاربة الخلايا السرطانية . ومنع PD-1 من العمل يسمح للجهاز الناعى بمحاربة أفضل للمرض. واحدة من تلك العقارات هو الأتيوزوليزوماب ( تيكينتريك) . والذى حصل على موافقة منظمة الأغذية والدواء فى مايو 2016 للاتخدام على المرضى الذين يعانون من سرطان الظهارة البولية المتقدم أو المتنقل أو هؤلاء الذين لم يفلح معهم العلاج الكيماوى المحتوى على البلاتين.

العلاج بالإشعاع

العلاج بالإشعاع هو استخدام أشعة اكس عالية الطاقة أو أية جزيئات أخرى لتدمير الخلايا السرطانية. يقوم طبيب مختص فى علاج السرطان بالإشعاع يسمى طبيب علاج الأورام الإشعاعى . النوع الأكثر انتشارا فى العلاج الإشعاعى يسمى العلاج بالإشعاع الخارجى. حيث يتمم تطبيق العلاج على الطبيب بواسطة جهاز خارج الجسم . وعند تطبيق العلاج باستخدام أدوات مزروعة يسمى العلاج بالإشعاع الداخلى أو الموضعى. يتكون جدول او نظامم العلاج الإشعاعى عادة من عدد محدد من العلاجات التى تعطى فى مدة معينة من الزمن. وعادة لايستخدم العلاج الإشعاعى منفردا كعلاج أساسى لسرطان المثانة ولكنيمكن ان يعطى بالاشتراك مع العلاج الكيميائى. بعض الأشخاص ممن لايقدرون على استقبال العلاك الكيميائى يمكنهم إذن تلقى العلاج الإشعاعى منفردا. قد يستخدم العلاج الكيميائى و الإشعاعى معا فى علاج السرطان الموجود فقط فى المثانة للأسباب التالية:

  • لتدمير الخلايا السرطانية التى قد تبقى بعد علاج TURBT لتفادى استئصال المثانة أو أجزاء منها
  • لتخفيف أعراض الورم مثل الألم, النزق أو الانسداد
  • لعلاج الورم السرطانى الموجود فى منطقة واحدة مثل المخ أو العظام

ماهى مراحل سرطان المثانة (STAGES OF BLADDER CANCER

تعتبر مرحلية سرطان المثانة(Bladder cancer staging) بسيطة.

المرحلة الصفرية (Stage 0is): هى مرحلة النمو , وعدا ذلك يطلق عليه المستوى أو السرطان فى الموقع. تكتشف تلك المرحلة عند الكشف على الغطاء الداخلى للمثانة. فهى لم تتطر بعد باتجاه الجزء الفارغ من المثانة. و لم تنتشر بعد إلى الطبقة السميكة أو العضلة او النسيج الضام للمثانة (Tis, N0,M0) . وهذا يعتبر من الأمراض عالية التقييم ( انظر إلى الدرجات , فى الأسفل) .

المرحلة الأولى(Stage I): حيث يصبح النمو داخل الغطاء الداخلى للمثانة إلى اليفاقنتا ولم ينتشر بعد إلى الطبقة السميكة فى عضلة مفرق المثانة او إلى المراكز الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى (T1,N0.M0) .

المرحلة الثانية(Stage II): انتشر النمو إلى العضلة السميكة للمثانة . و يقال لهذة المرحلة النمو النافر أو ورم العضلة التدخلى. لكن لم يطور الورمم أى نسيج دهنى يشمل المثانة ولم ينتشر إلى المراكز الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى(T2,N0,M0)

المرحلة الثالثة (Stage III): انتشر المرض عبر تقسيمة العضلات إلى الطبقة الدهنية شاملا المثانة. و قد يكون انتشر أيضا إلى البروستاتا عند الرجال أو الرحم والمهبل عند السيدات. لكنه لم ينتشر إلى المراكز الليممفاوية أو الأعضاء الأخرى )T3 or T4a , N0,M0)

المرحلة الرابعة (Stage IV): أى من تلك الحالات التالية:

  • انتشار المرض فى مفرق الحوض أو إلى المعدة لكن ليس إلى المراكز الليمفاوية أو الأجزاء الأخرى من الجسم
  • انتشر الورم إلى واحدة أو اكثر من المراكز الليمفاوية لكن ليس إلى أجزاء أخرى من الجسم .( أىT, N1-3, M0)
  • قد يكون الورم قد انتشر إلى المراكز الليمفاوية وأجزاء أخرى من الجسم.(أى T, any N, M1)

قد يتم استخدام الاختبارات المرفقة لتحليل و معرفة الزيد عن ورم المثانة.

ماهى معدلات الشفاء من سرطان المثانة (WHAT ARE THE BLADDER CANCER OF SURVIVAL RATES

تعتبر معدلات الشفاء من سرطان المثانة (Bladder cancer survival rates )أكبر من غيرها إذا تم علاجها بشكل مبكر

تعطى الإحصائات والتوقعات عن مرحلة معينة من السرطان كمعدل شفاء على مدى 5 سنوات, لكن العديد من الأشخاص يعيشون مدة أطول وغالبا أكبر بكثير من 5 سنوات. معدل الشفاء ذو الخمس سنوات هو نسبة مئوية للاشخاص اللذين يعيشون على الأقل خمس سنوات بعد تشخيصهم بالسرطان , فعلى سبيل المثال, معدل الشفاء ذو الخمس سنوات إذا كان 70% فهذا يعنى ان هناك حوالى 70 مريضا من أصل 100 مريض لايزالوا على قيد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيصهم بالسرطان , ولنضع فى الاعتبار ان العديد من هؤلاء يعيشون أكثر بكثير من 5 سنوات بعد التشخيص .

معدلات الشفاء النسبية (Relative survival rates) , وهى طريقة أ:ثر دقة لتقييم تأثير مرض السرطان على البقاء على قيد الحياة. تقوم هذة المعدلات بمقارنة الأشخاص اللذين أصيبوا بسرطان المثانة بالعدد الكلى للسكان, على سبيل المثال, إذا كان معدل الشفاء النسبى لمرحلة معينة من سرطان المثانة (stage of bladder cancer )هو 80% , فهذا يعنى ان الأشخاص المصابون بتلك المرحلة من السرطان , لديهم نسبة 80% فى البقاء مثل الأشخاص الذين لم يصابوا بالسرطان فى العيش لمدة 5 سنوات على الأقل بعد التشخيص.

لكن تذكر ان معدلات الشفاء ذات الخمس سنوات النسبية تلك هى تقديرات- يمكن لتلك النظرة أن تتغير على حسب عدد العوامل المحددة لك.